Democracy

Democracy

Tuesday, July 24, 2007

مسؤول في البرلمان: 80% من الاطباء تركوا العمل في المستشفيات


24/07 /2007
كشف احد النواب ومقرر لجنة الصحة والبيئة عن تقارير رسمية اشارت الى ان 80 بالمائة من الاطباء العراقيين تركوا العمل في المستشفيات كليا.
وقال في مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء مع اعضاء اللجنة اليوم الثلاثاء:"ان النسبة المذكورة تتوزع بين ذوي المهن الطبية الاخرين كاطباء الاسنان والصيادلة وذوي المهن الصحية".معلّلا :"ان السبب الرئيس في ذلك هو تدهور الوضع الامني الذي يعيشه العراقيون". واضاف:"ان تقارير اصدرتها وزارة الصحة العراقية حددت استشهاد 132 من ذوي المهن الطبية و 223 كادرا صحيا و 185 من الكادر غير التمريضي و 78 من كادر قوة حماية المنشات وهي حالة مآساوية لايمكن السكوت عنها". ولخّص :"مطالب اللجنة بدعوة الجهات الامنية لكشف المجرمين والقتلة ومتابعة ظروف الجريمة وكيفية التخطيط والتنفيذ لها ليتم دراستها بشكل جيد ووضع خطط وقائية لافشال مثل تلك المخططات اضافة الى ضرورة وضع وزارة الصحة اليات مرنه في تنقلات ذوي المهن الطبية والصحية من مؤسسة الى اخرى على وفق ما يقدره الاشخاص انفسهم".مشدّدا على:"المباشرة في تنفيذ خطط بناء المستشفيات والمراكز الصحية في المحافظات كي يتم الاستغلال الامثل لهذه الكفاءات في المناطق الجديدة التي يعملون بها ". وناشد:"مجلس النواب لاستصدار تشريع لحماية الكفاءات العلمية
الهيئة نت نينا "
Al Heye .net
A report by a member of Iraqi parliament, member of the health and environmental committee, reveald that 80% of Iraq's doctors abandoned working in Iraqi hospitalsHealth ministry statistics reveal: 132 skilled medical workers killed, 223 health workers, 185 outside nursing field and 78 hospital guards were also killed.
(S)He called for a protection force to be deployed to protect doctors and health workers. (S)He also called for pressing ahead with building health centres and hospitals in the provinces and to adopt a flexible approach towards requests of job transfers for doctors.



دعوة
لتفعيل حملة وطنية تدعم رؤية المرأة العراقية في المشروع التحرري




في خضم خمسة اعوام من الاحتلال الذي انتهك تفاصيل الحياة اليومية للفرد العراقي من جهة، والمجتمع العراقي من جهة اشمل، سعياً الى تصحير العراق من نواته الحية، وتحويله الى مجرد آبار نفط في صحراء لا يسكنها انسان، سوى موظفي الشركات الاحتكارية.
وفي خضم حيوية الصراع بين المشروع التحرري العراقي المقاوم للهيمنة والاستغلال والساعي للانعتاق بالبعدين الفلسفي والاخلاقي فإننا نحن النساء العراقيات، المنتميات الى المشروع التحرري بأبعاده الوطنية والقومية والانسانية والحضارية، نعلن أننا ندرك أبعاد مشروعنا الانعتاقي ومواقع اقدامنا فيه، كما ندرك كيف نصوغ معادلة الانعتاق على قاعدة: لا ذكر لا انثى، لا سيد لا عبد، لا غني و لا فقير.....
بمعنى ان لا مالك و لا مملوك بل انسان حر، بغض النظر عن الجنس او العرق او المذهب او الهوية الضيقة....
وبمعنى تفصيلي، فإننا نحن النساء العراقيات نصوغ مشروعنا على قاعدة الانسان الحر الصانع للعدالة عقداً اجتماعياً، والمنتج للفكر التحرري على قاعدة الانسان في توجهه التاريخي.... المستقبلي.
وعليه ...فإن المطبات التي يصنعها لنا العدو المناهض للحرية والتقدم، مهما استغل من وسائل قد تبدو فيها ان صورة المرأة العراقية هي صورة سلبية، هي مطبات لا تمثل إلا اطراف اللعبة، أما ماتصبو اليه العراقية الحرة، فهو مشروعها التحرري نحو الانعتاق الكلي على قاعدة الانسان والتاريخ.
وعليه ايضاً.... ندعو جميع قوى التنوير والقوى المقاومة للاحتلال، والنخب الفكرية والوطنية في المشروع التحرري الى دعم حملة المرأة الوطنية في ترسيخ رؤاها في المشروع الوطني القومي الانساني التحرري.



هيأة أرادة المرأة
بغداد العراق
تشرين الثاني 2007