Democracy

Democracy

Monday, September 8, 2008

ليكن يوم 20 آذار من كل عام يوم الشهيدة العراقية


تحث هيئة إرادة المرأة القوى والأطر الوطنية المنضوية في مشروع تحرير العراق على اعتبار يوم 20 آذار من كل عام
يوم الشهيدة العراقية . يوم نور وعبير ومها وكل أسمائهن المغروسة حروفها في ضمائرنا كما مغروسة حروف العراق في عقولنا وقلوبنا .
أن يرتبط غزو العراق في 20 / 3 / 2003 بوأد المرأة والطفلة كرامة وروحا وجسدا والتطاول عليهما بالاغتصاب والقتل والتهجير , فان الاحتلال أعادنا الى عصور الظلمات وغزو الجاهلية وسبي الحرائر واستعبادهن.فصورة المرأة هي صورة مجتمعها وأمتها , وان توأد أو تسبى فإن الغازي قد مس كرامة الوطن وطعن مفهوم الحرية في الجوهر.
وعليه يتوجب على قوى التحرير في العراق استلهام صورة مستقبلية للمرأة وتكريس المكانة التي تستحقها بما يتناسب وتضحياتها وتعدد أدوارها وحجم مشاركتها في مواجهة الغزو والاحتلال.
إذا كان يليق بالعراق اعتبار يوم 9 نيسان من كل عام يوم المقاومة, فإن اعتبار يوم 20 آذار يوم شهيدات العراق يليق بمستقبل العراق وصورة المرأة في قلبه وضميره ووعيه وقد انتصر على قوى الظلام والاستغلال والهيمنة ونحر الاحتلال وقبر الغزاة وانتقم
لكرامة الدماء التي سالت من أجل أن يبقى العراق الحر الموحد المستقل.



دعوة
لتفعيل حملة وطنية تدعم رؤية المرأة العراقية في المشروع التحرري




في خضم خمسة اعوام من الاحتلال الذي انتهك تفاصيل الحياة اليومية للفرد العراقي من جهة، والمجتمع العراقي من جهة اشمل، سعياً الى تصحير العراق من نواته الحية، وتحويله الى مجرد آبار نفط في صحراء لا يسكنها انسان، سوى موظفي الشركات الاحتكارية.
وفي خضم حيوية الصراع بين المشروع التحرري العراقي المقاوم للهيمنة والاستغلال والساعي للانعتاق بالبعدين الفلسفي والاخلاقي فإننا نحن النساء العراقيات، المنتميات الى المشروع التحرري بأبعاده الوطنية والقومية والانسانية والحضارية، نعلن أننا ندرك أبعاد مشروعنا الانعتاقي ومواقع اقدامنا فيه، كما ندرك كيف نصوغ معادلة الانعتاق على قاعدة: لا ذكر لا انثى، لا سيد لا عبد، لا غني و لا فقير.....
بمعنى ان لا مالك و لا مملوك بل انسان حر، بغض النظر عن الجنس او العرق او المذهب او الهوية الضيقة....
وبمعنى تفصيلي، فإننا نحن النساء العراقيات نصوغ مشروعنا على قاعدة الانسان الحر الصانع للعدالة عقداً اجتماعياً، والمنتج للفكر التحرري على قاعدة الانسان في توجهه التاريخي.... المستقبلي.
وعليه ...فإن المطبات التي يصنعها لنا العدو المناهض للحرية والتقدم، مهما استغل من وسائل قد تبدو فيها ان صورة المرأة العراقية هي صورة سلبية، هي مطبات لا تمثل إلا اطراف اللعبة، أما ماتصبو اليه العراقية الحرة، فهو مشروعها التحرري نحو الانعتاق الكلي على قاعدة الانسان والتاريخ.
وعليه ايضاً.... ندعو جميع قوى التنوير والقوى المقاومة للاحتلال، والنخب الفكرية والوطنية في المشروع التحرري الى دعم حملة المرأة الوطنية في ترسيخ رؤاها في المشروع الوطني القومي الانساني التحرري.



هيأة أرادة المرأة
بغداد العراق
تشرين الثاني 2007